سقط أول شعاع ضوء في الصباح الباكر على حافة النافذة، وبدا أن الهواء قد مُنح بهدوء رائحة جديدة. استيقظت الشوارع والأزقة أبكر من المعتاد. ارتدى الناس ملابس أنيقة وجمعوا بلطف القيود والأمنيات التي تراكمت في قلوبهم لشهر كامل، استعدادًا لتسليمها لبعضهم البعض اليوم.
الأعياد ليست مجرد إثارة؛ بل هي أشبه بنظرة إلى الوراء: استعادة لتلك اللحظات من المثابرة، وتلك الليالي من الحوار الذاتي، وكذلك الذات التي اختارت اللطف وسط الانشغال والقلق. يسارع البعض للقاء عائلاتهم، بينما يرسل آخرون تهانيهم للأصدقاء البعيدين. أحضر البعض الشاي الساخن والحلويات، بينما وضع آخرون مشاعرهم الصادقة في الهدايا والعناقات. لغات وعادات مختلفة تشير جميعها إلى نفس الشيء في نفس اللحظة - الامتنان، المصالحة، المشاركة، والحب.
أتمنى أن يمتلئ هذا اليوم بالضحك في منزلك والسلام في قلبك. أتمنى أن تُرى جميع الجهود بلطف وأن تصل جميع المخاوف. أتمنى أن تجتمع بأحبائك، أو حتى في الأيام التي لا يمكنك رؤية بعضكم البعض فيها، أتمنى أن تُحتضن بقوة بالبركات.
عيد مبارك - أتمنى لك عيدًا سعيدًا، سلامًا وفرحًا.